محملين بزخم معنوي جراء التعادل أمام المكسيك ..ليـوث الرافدين أعدوا العـدة لتجـاوز تشيلـي وحجز بطاقة التأهل عن المجموعة

  • اخر الاخبارتقارير
  • 570 مشاهدة
  • أكتوبر 10, 2017 | 6:05 ص
شارك هذا الموضوع
Share

بغداد / ماهر حسان

حسم التعادل الايجابي المواجهة الاولى لمنتخب ناشئي العراق بكرة القدم امام المنتخب المكسيكي بهدف لهدف، وهي النتيجة التي منحت اللاعبين وملاكهم التدريبي زخماً معنوياً تحضيرا لمواجهة تشيلي، غداً الاربعاء، في اطار الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة لمونديال الهند.. الفوز العريض لمتصدر المجموعة المنتخب الانكليزي برباعية على خصم، الاربعاء، يمنح الجميع انطباعاً واضح المعالم بأن فرصة ليوثنا باتت تتمحور في كيفية الخروج من مواجهة الاربعاء بالعلامة النقطية الكاملة التي ستقربنا بشكل كبير من التأهل الى الدور المقبل، على ان ندخل مواجهة الانكليزي، واهدافنا مبنية على الواقعية بتحقيق النتيجة التي تضمن الذهاب بعيدا في المونديال الذي احرزنا نقطتنا التأريخية الاولى خلاله.. (صدى الرياضة) سلطت الضوء على تحضيرات المنتخب، وخرجت للقراء بالحصيلة الاتية:

تحجيم المكسيك

محطتنا الاولى كانت مع المدير الفني للمنتخب، قحطان جثير، الذي اكد: ان الخروج بنقطة التعادل من امام منتخب عالمي خاض فترة اعداد مثالية امر ايجابي، وسيمنح اللاعبين دافعا معنوياً لباقي المشوار.
وقال جثير: بلا شك قدم منتخبنا مستوى فنيا متميزا بشهادة وسائل الاعلام والمتابعين، خصوصاً خلال الشوط الاول الذي توفرت له العديد من الفرص السانحة للتسجيل، ولكن التسرع تارة ومجانبتنا للحظ تارة اخرى اسهمت في عدم تعزيز هدف التقدم.
واضاف: استطعنا تحجيم منتخب المكسيك من خلال الضغط على مفاتيح اللعب، واعتماد الهجوم المباغت الذي اثمر هدف التقدم في وقت مبكر من المباراة والذي اربك حساباتهم، ولكن الخطأ الدفاعي الوحيد في المباراة جعل المنتخب الخصم يدرك هدف التعديل.

تراجع دفاعي

وبيّن: التراجع الدفاعي في اوقات متفاوتة من زمن الشوط الثاني جاء بسبب اصابة المدافع حبيب محمد، ولكن ذلك لم يثن لاعبينا بأن يشنوا عددا من الهجمات حتى الدقائق الاخيرة من المباراة ايماناً منهم بإمكانية فض نزاع التعادل.
واختتم حديثه قائلاً: شاهدنا شريط مباراة تشيلي وانكلترا، حيث شخصنا ابرز سلبيات خصم الاربعاء، وسيتم العمل خلال الوحدات التدريبية على كيفية استغلالها للحصول على العلامة النقطية الكاملة التي ستجعلنا الاقرب للانتقال من المجموعة التي تعد الاصعب على صعيد المونديال.
من جانبه، بيّن قائد المنتخب، محمد رضا: ان العراق كان الاقرب لتحقيق الفوز والخروج بأهم ثلاث نقاط في بداية مشواره في المجموعة لتعزيز الطموح القاضي بتجاوز المجموعة على اقل تقدير كون ليوث الرافدين يأتون محملين بلقب ابطال القارة، الامر الذي يزيد من المسؤولية.

نصف الطريق

وقال: تحقيق نتيجة التعادل امام منتخب بحجم وإمكانية المكسيك يعد أمرا ايجابيا سيكون له العديد من الانعكاسات الايجابية خلال مواجهة تشيلي يوم غد الاربعاء، حيث وضّح الجهاز الفني خلال الوحدتين التدريبيتين العديد من الامور المرتبطة بنهج المنتخب الخصم، وسبل استغلالها لتحقيق الفوز الاول.
واضاف: نعي تماما اهمية بذل قصارى الجهود من اجل خطف النقاط الثلاث التي تكون بمثابة قطع نصف الطريق نحو التأهل الى الدور القادم من البطولة، الامر الذي سيجعلنا ندخل المباراة بعزيمة عالية وحماس منقطع النظير لزف بشرى الفوز الى الشعب العراقي من كلكتا، وهو امر ليس بالمستحيل على لاعبينا.