زمن كوفند

  • اخر الاخبارمقالات
  • 1٬931 مشاهدة
  • أكتوبر 14, 2017 | 10:10 م
شارك هذا الموضوع
Share

يوسف فعل
تسير الامور في اتحاد الكرة تطبيقا الاقربون اولى بالمعروف، والحصول على المغانم والايفادات والمكاسب التي لايمكن التقرب منها لولا ان يكون للمرشح اخ او اب في اتحاد الكرة ، واخرها ترشيح ابن رئيس الاتحاد كوفند مسعود عبد الخالق الى الاتحاد الاسيوي ليكون مشرفا رسميا على المباريات الودية الدولية والرسمية، المؤهل الاول للمرشح انه ابن الرئيس، فتمت العملية بسرية وبتأييد اتحادي مطبق وسكوت غريب ،يعطي الدليل على ان كرتنا ضحية مترنحة مع غبن واضح لأصحاب الاختصاص والاكاديميين واللاعبين الدوليين السابقين الذين تكلمون سرا اكثر من اعلان موافقة الرافضة علنا ، بسبب المعرقلات التي تصادف مشوارهم لنيل حقوقهم المغتصبة.
افضيلة كوفند وقوته تتمثل بمحور واحد لاغير انه ابن الرئيس وصاحب القرار الفعلي في اتحاد الكرة، ، فالمحسوبية اهم من جميع المؤهلات والخبرات والتجارب السابقة ، حتى وان امتلك كوفان المؤهلات اذ لم يكن والده الرئيس هل يستطيع من اقتحام بوابة الاتحاد وفرض اسمه بقوة ليكون مشرفا للمباريات الدولية، .
كشفت قضية كوفند ان قرارات الاتحاد يتحكم فيها عبد الخالق مسعود وكتلته، مع انهيار التلميحات التي كان يطلقها نائبة علي جبار ،انه الرجل الاقوى و الرئيس المقبل للاتحاد ،التي اتضحت انها بالونات واحلام لاتستند الى ارض الواقع، فمجموعة مسعود هي من تصدر قرارات الاتحاد، امام كتلة علي جبار فانها متفرجة وتطلق التصريحات في الفضائيات بعيدا عن تطبيقها، في هيكلة الاتحاد الذي لم يتمكن اعضائه من رد أي مقترح لرئيسهم المدلل ومنها ترشيح كوفند عبد الخالق مسعود للأشراف على المباريات الدولية الودية، وكانه لايوجد في العراق من يقود كرتنا سوى مسعود ووريثه كوفند ،والغريب ان اعضاء الاتحاد بحالة من الصمت المطبق، والرياضيون في غيبوبة، والهيئة العامة صامتة واصحاب المصالح يغطون في بحر المنافع الرخيصة ، ومسعود يستغل الموقف بشجاعة ،ودهاء و يتصرف بمكر يرمي الفتات القليل ليحصل على الصيد الثمين، يبنى الاساس القوي لنجله كوفند بطريقة احترافية ، طالما المنظرون يتحدثون من دون افعال قوية مؤثرة يرتجف منها مسعود ليلا ويخشى غضب الشارع،.
مرور قضية كوفند بسلام ، اشارة الى خلو وسطنا الكروي من القيادات الشجاعة وصاحبة الكلمة المؤثرة المتسلحة بالراي السديد والرغبة بتفضيل مصلحة كرتنا وتطويرها الى مستويات افضل، لان مجريات الاحدث اشرت على الضعف والخضوع لقرارات مسعود ،وعلى الجميع توقع الاسوء في زمن السكوت وطعن المبادئ بنخجر المصالح والتخفي وراء الاحداث والصعود على التل ، ترشيح كوفند عبد الخالق مسعود توريث كروي جديد ودليل على ان كرتنا تفتقد لشجاعة المواجهة.