هذا هو المطلوب من أجل دوري عراقي مميز

  • اخر الاخبارتقارير
  • 1٬866 مشاهدة
  • سبتمبر 27, 2017 | 10:00 ص
شارك هذا الموضوع
Share

بغداد / خيام الخزرجي
يتذكر الجميع مدى قوة دورينا خلال العقدين الثمانيني والتسعيني حيث كان ينظر له من أقوى الدوريات على مستوى المنطقة طيلة هذه المدة، برغم عدم وجود ألبنى التحتية التي تليق بالكرة العراقية والمستلزمات التي يحتاجها اللاعب او المدرب، وكذلك لم يكن هناك نظام أحتراف كما موجود في أيامنا هذه. فهنالك الكثير من الامور الفنية التي افتقدها الدوري ولاسباب كثيرة لا يسع المجال لذكرها ولكنها واضحة لجميع المتابعين والرياضيين بالاخص خلال المواسم العشرة الاخيرة بعد تشخيصها، وبرغم ان الكثير من السلبيات قد تم تجاوزها في المواسم الاخيرة لكن بقت هنالك أمور مهمة اخرى لابد من تجاوزها من اجل الشروع بموسم مميز يعيد شيئا من ذكريات الماضي الجميل.
(الملاعب) سلطت الضوء على واقع المسابقة المحلية التي ينظمها اتحاد الكرة وأستطلعت اراء اهل الشأن والاختصاص حول السبل الكفيلة من اجل أقامة دوري مميز بشكل مثالي للموسم 2017-2018

البنى التحتية

وقفتنا الاولى كانت مع المدرب الموجود في دولة الامارات العربية الكابتن خلف كريم الذي قال: إن الفارق كبير عندما نتحدث عن قوة الدوري العراقي ما بين الحاضر والماضي وذلك لان الجميع يتفق على أن الدوري اصبح من أضعف الدوريات في العالم خلال السنوات الماضية برغم الاثارة التي وجدت به عندما تم العمل بالدوري العام ولذلك على اتحاد الكرة ان يعلنها الان بأن يكون الموسم المقبل هو خط الشروع لتأسيس دوري قوي ومميز بشرط ان يعالج العديد من الاخطاء التنظيمية التي تعيشها كرة القدم في العراق كما على اتحاد الكرة أن يكون قوياً وصارماً ويتعامل مع الجميع بدون فوارق وبقانون واحد وواضح. وأضاف: اذا ارادت الكرة العراقية النجاح لابد من الاندية أن تتحمل المسؤولية ايضاً لانها مشتركة بين جميع الاطراف وذلك بأجبار ادارات الاندية على الاهتمام اكثر بالبنى التحتية وبالتحديد ارضية ملاعبها التي تقام عليها المباريات لانها الجانب الاهم اذا اردنا تطور المسابقة.

اجواء ملبدة

وقفتنا الثانية كانت مع مدافع منتخبنا الوطني السابق والمدرب الحالي الكابتن معد ابراهيم الذي أدلى برأيه قائلاً: مشكلة كرة القدم في العراق وبالتحديد مسابقة دوري الكرة الممتاز هي ارتباطها بوضع البلد ومشاكله التي ربما تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر من ناحية الوضع المادي والبنى التحتية والاوضاع الأمنية فضلاً عن عدم وجود قوانين ولوائح ثابتة تحدد واجبات وحقوق أركان اللعبة. وزاد: أن ما متوفر حالياً في الدوري لا يمكن ان تطبق عليه أية معايير عالمية نظراً للظروف التي ذكرتها لذلك لا نعتب على الاتحاد ولا نلوم الأندية أو أية جهة أخرى.. لان الجميع يعمل في أجواء ملبدة بالغيوم دائماً وكان الله بعون الجميع.

تنظيم أكبر

وقفتنا الاخيرة كانت مع الحارس الدولي السابق المدرب الحالي الكابتن جميل محمود الذي ادلى برأيه قائلاً: ما يفتقده الدوري العراقي هو التنظيم وجدولة مبارياته بصورة طبيعية حاله حال بقية الدوريات وعدم تحجج لجنة المسابقات بكثرة العطل والمناسبات لانها اصبحت اسطوانة غير مرغوب بسماعها وملَ المتابعون من الاستماع اليها وكذلك ترك المحسوبيات والعلاقات مع عدد من اعضاء الاتحاد وادارات بعض الاندية.واوضح: دوري اليوم بحاجة الى تنظيم اكبر من القائمين عليه وقدرات اوسع لاعادة الهيبة والجمالية اليه كما لابد ان يعلم الجميع بأن الدوري كان حديث الشارع الرياضي لكن هنالك جملة أمور تنقصه لكي يصل الى مستوى فني عال وقد تكون الخطوة المتحققة في سبيل ذلك هو تقليص عدد فرق الدوري الى 16 أو 18 فريقا حيث سيكون له أثر أيجابي في زيادة قوة وأثارة الدوري. أما الامر الثاني فهو عدم وجود دوري فئات عمرية منظم ما اضطر بعض الاندية لالغاء فرق الفئات العمرية لعدم تمكنها مادياً وبسبب عدم وجود مسابقات محلية منظمة تعني بهذه الفئة ما ساعد على انحسار المواهب.