الأندية تساند المسابقات بإقامة دوري المجموعتين

  • اخر الاخبارتقارير
  • 800 مشاهدة
  • أكتوبر 12, 2017 | 6:00 ص
شارك هذا الموضوع
Share

بغداد / خيام الخزرجي

ينشغل أعضاء أتحاد الكرة ولجنة المسابقات خلال هذه الايام بالتحضيرات اللازمة لأقرار الموسم الحالي بنظام المجموعتين الذي يجعل من جميع الاندية ترضى بجميع القرارات من اجل بدء الموسم المقبل الذي يعد ألاختبار الحقيقي لاعضاء الاتحاد بعد الوعود التي اطلقوها خلال الايام الماضية والتي يراهن عليها رئيس لجنة المسابقات علي جبار بوضع الية منظمة لاقامة دوري منتظم وبشكل طبيعي وسلس برغم ان الاخبار المسربة من داخل أروقة الاتحاد تقول ان الامور تتجه الى الغاء مسألة الهبوط الى دوري الدرجة الاولى بعد ان كانت القرارات السابقة تقضي بهبوط فريقين.
الايام المقبلة قد تفضي الى حلول جديدة بشأن عدد أندية الدوري الممتاز للموسم المقبل بعد اعلان لجنة التراخيص عدد الاندية المرخصة للموسم 2017/ 2018 الذي ربما يعطي الشرعية لمسألة عدم الهبوط، كما أن تأجيل القرار الى هذا الوقت بالتحديد أبقى جميع الاحتمالات مفتوحة.
أستطلعنا اراء اهل الشان والاختصاص حول الالية المنتظرة وعدد الاندية المشاركة في المسابقة بعد اعلان لجنة التراخيص الاندية المرخصة.

أسباب شرعية

وقفتنا الاولى كانت مع عضو الهيئة الادارية لنادي الطلبة علي الساعدي الذي أدلى برأيه قائلاً: ربما البعض يرى من الانصاف منح الاندية الهابطة فرصة ثانية لتأكيد جدارتها بالبقاء بسبب الظروف والمعطيات التي افرزتها مدة المنافسات في الموسم الماضي من تأجيلات غير مبررة وتلكؤ بعض الامور التنظيمية فضلاً عن سوء التخطيط الذي رافق الدوري، ما جعل هذه الاندية ترى من حقها مراجعة القرارات السابقة لاتحاد الكرة وأنصافها حسب وجهة نظر أداراتها وملاكاتها التدريبية.
أما من جانب أتحاد الكرة فعليه أن يقنع هذه الاندية بضرورة الالتزام بما متفق عليه حسب قرارات سابقة، أما الجانب المهم الذي يجب أن يأخذ بحسبان أعضاء الاتحاد فهو وضع البلد غير المستقر الذي اثر كثيراً في جميع الفرق المشاركة في الدوري الممتاز، ولكن هنالك أندية ظُلمت من مؤسساتها وابناء محافظاتها وأقصد هنا مجلس المحافظة او المحافظ لعدم وجود دعم يوازي بقية الفرق المشاركة.

 

مصلحة الكرة العراقية

الامين المالي لنادي النفط شوقي كاظم قال: يعلم الجميع أن أتحاد الكرة يعاني ضغوطا عديدة وهذا يجعله أمام مسؤولية كبيرة بالرغم من يقيننا الكامل بأن أغلب الاعضاء يبحث عن مصلحة الكرة العراقية في المقام الاول من خلال القرارات التي يصدرها الاتحاد بين الحين والاخر.
ولكن أتمنى ان يفهم تساؤلاتنا الاخوة في أتحاد الكرة الجديد بكل رحابة صدر، وأن يكون ردهم واضحاً حول من يتهم بعضهم بالعمل لمصالح شخصية وناديوية، وأن يكون القرار النهائي لقضية عدد الفرق الهابطة نقطة الانطلاق لتوحيد الرأي والوقوف صفاً واحداً لخدمة الرياضة وكرة القدم العراقية خصوصاً.

أحتمالات مفتوحة

عضو الهيئة الادارية لنادي الكهرباء مشرف فريق الكرة الكابتن حسين زهراوي اكد ان: الضبابية التي كانت وما زالت حول هذه المسألة أبقت جميع الاحتمالات مفتوحة بما يخص عدد الفرق ومسألة الهبوط وهو ما تجلى بعدم الأدلاء بأي تصريح لوسائل الاعلام بقضية الهبوط قبل هذه المدة.
واضاف: ان عدم حسم القرار يدل على أن أختلاف وجهات النظر بين الاعضاء موجود وهم غير متفقين على صيغة معينة، لان المعلومات الواردة تقول ان البعض غير مقتنع بعدم هبوط أي فريق، ومقتنع تماماً بهبوط فريقين للدرجة الاولى وصعود اثنين كما هو مقرر منذ الموسم الماضي.
فيما نشاهد في الجبهة الثانية أصرار عدد من الاعضاء على عدم هبوط أي فريق والتعاطف مع الاندية المهددة بالهبوط، لاننا نعتقد أن العدد المثالي هو 20 أو 22 فريقا مقارنة مع الكثافة السكانية للعراق وعدد الاندية.