بعد خطف نقطة ثمينة من المكسيك مختصون : منتخب الناشئين في الطريق الصحيح

  • اخر الاخبارتقارير
  • 581 مشاهدة
  • أكتوبر 10, 2017 | 5:59 ص
شارك هذا الموضوع
Share

بغداد/ خيام الخزرجي

تُعد النتيجة التي خرج بها منتخبنا للناشئين (تحت17 عاما) في بداية مشواره بنهائيات كأس العالم للشباب المقامة حاليا في الهند بعد تعادله مع نظيره المكسيكي ايجابياً بهدف لكل منهما نتيجة جيدة قياساً لسمعة الفريق المنافس، حيث ان الجميع عدها نتيجة طيبة في بداية المشوار المونديالي لانها ستبث الروح بجسد منتخب الناشئين في المباراتين المقبلتين بعد تجاوزه لرهبة المباريات الافتتاحية لمثل هكذا بطولات، لان كسب نقطة من منافس عنيد مثل المكسيك بالتأكيد سينفع من أجل التأهل للدور الثاني من البطولة.. ذهبنا بأسئلة صوب أهل الشأن والاختصاص، وكيف شاهدوا مستوى ليوث الرافدين في أولى مبارياته امام منتخب المكسيك لتخرج بالآتي:

عامل الضغط
البداية كانت مع النجم الكروي السابق، الكابتن نعيم صدام، الذي أدلى برأيه قائلاً: ان نتيجة التعادل التي خرج بها ناشئونا امام المكسيك تُعد جيدة برغم أن المباراة لم تكن تخلو من الصعوبة، خصوصاً في الشوط الثاني الذي كاد به منتخبنا ان تخرج المباراة من سيطرته.
وأضاف: ان الاجواء التي عاشها المنتخب قبيل المباراة بسبب حجم المشاركة وضعت لاعبينا الصغار تحت الضغط في وضع لا يحسدون عليه برغم تقدمهم بهدف ما صعب من مهمتهم في الشوط الثاني.
وزاد: اود ان اقول ان الامنيات شيء والواقع شيء اخر، اتمنى ان تتغلب الامنيات على الواقع ونحقق الفوز على منتخب تشيلي غداً الاربعاء من أجل ضمان مقعد في الدور الثاني بعيداً عن حسابات المباراة الاخيرة التي يراها الاغلب بالصعبة بعض الشيء بسبب مهارة الفريق الانكليزي الذي تفوق في اولى مبارياته بأربعة اهداف على منافسه تشيلي.

عيوب مخفية
وقفتنا الاخرى كانت مع اللاعب الدولي السابق والمدرب الحالي، الكابتن رياض مزهر، الذي قال: مباراتنا امام المكسيك كانت متقاربة جداً بالمستوى، خصوصاً ان منتخبنا ظهر في الشوط الاول وفي بعض اوقات المباراة بأفضل حال من المنتخب المكسيكي، ولكن خروجنا متعادلين اخفى الكثير من العيوب التي اتمنى ان يعالجها الكادر التدريبي بأسرع وقت، وكذلك استشفاء اللاعبين من الاجهاد الذي اصابهم خلال هذين اليومين لانه أمر مهم جداً، وسيجعل الادوات متكاملة، ولاسيما ان المباريات تقام بشكل مضغوط.
مضيفا: أن المباراة انتهت بتعادلنا وخطف نقطة ثمينة في بداية المشوار، وبصراحة هذا الشيء يحسب للكابتن قحطان جثير الذي استطاع ان يوظف لاعبيه أمام فريق يتمتع بالمهارة برغم بعض الامور التي تم تشخيصها في اداء المنتخب خلال الشوط الثاني والتي ادخلت الحيرة، فالبعض يرى ان خط وسطنا كان بحاجة للكثير، فضلاً عن بعض الثغرات في الخط الدفاعي.

الإكثار من الواجبات الدفاعية
أما المدرب الكروي، الكابتن قصي هاشم، فأكد: ان اداء صغارنا في الشوط الثاني كان يشوبه القلق من الفريق المكسيكي، وكان التفكير محصوراً بالحفاظ على هدف التقدم، وهذا ظهر واضحاً من خلال دفاعهم بطريقة لاإرادية برغم توجيهات المدرب بالاندفاع للامام، ما اعطى الافضلية في السيطرة للفريق المنافس خلال الشوط الثاني.
واضاف: كانت هناك واجبات دفاعية للفريق العراقي من قبل المدرب قحطان جثير ما قيّد من تحركات لاعبينا مع العلم ان لاعبينا لديهم الخبرة الكافية لمواجهة افضل فرق العالم من خلال وجود اكثر من سبعة لاعبين في دوري الكرة الممتاز، ما يعني ان فريقنا لايقل مستوى فنيا عن أي فريق بالبطولة، ولهذا شاهدت الفريق العراقي في بداية المباراة وقد تحرر من الواجبات الدفاعية وانتشر بشكل جيد، واستطاع ان يتفوق بهدف من خلال اللعب السهل وبثقة كبيرة بنقل الكرة الى ساحة الفريق المكسيكي.

جهود أكبــر
وقفتنا الاخيرة كانت مع الحارس الدولي السابق، الكابتن جميل محمود، الذي أوضح: علينا التركيز على المباريات المقبلة لانها مفتاح التأهل للدور الثاني، وهذا يحتاج الى جهد اكبر وتركيز عال وانضباط، وهذا ما نأمله من لاعبي منتخبنا للناشئين، لكن في الوقت نفسه لابد من الاشادة بقدرات لاعبينا على الاداء الرجولي خلال المباراة، ومجاراة لاعبين مهاريين على مستوى عال، وخصوصاً الحارس علي عبادي والمهاجم محمد داود ومنتظر محمد وبسام شاكر.
واضاف: الملاك التدريبي يملك الدراية الكاملة باللاعبين لأنهم مستمرون معهم ومتواجدون بإستمرار، ولذلك نرى ان النتائج تأتي تارة جيدة وتارة سيئة، لذلك فالتوقع للوضع العام خلال نهائيات كأس العالم للناشئين لا يعلمه احد، وسيكون في علم الغيب لان الدور الثاني ستشتد المنافسة فيه، والتوقع يكون صعبا جداً.