مشاهدات من مواجهة فريقي الحسين والحدود.. القوة الجوية استحق الفوز والحسين لم يستحق الخسارة ويوسف سعيد 10على 10

  • اخبار محليةاخر الاخبارالدوري العراقي
  • 10٬801 مشاهدة
  • يوليو 26, 2017 | 5:53 م
شارك هذا الموضوع
Share

بغداد / ماهر حسان
اقترب فريق القوة الجوية بكرة القدم كثيراً من التتويج بلقب دوري الكرة الممتاز اكثر من اي وقت سابق بعد سنوات عجاف خلت خزائنه من الدرع, عندما حقق مساء اليوم فوزاً في غاية الاهمية على مضيفه الحسين بهدفين دون رد جاءا بامضاء المهاجم الفذ عماد محسن, فيما سجل الهدف الوحيد لصاحب الارض مشكور كريم.

مباراة نظيفة
ملعب الـ”5000″ متفرج( وفي خلدي اتمنى ان يجرد الملعب من هذه التسمية الظالمة و ان يطلق عليه ملعب شهداء مدينة الصدر ) شهد تنظيماً مميزاً من كافة المفاصل المرتبطة بالمباراة, حيث شاهدنا الجميع يحاول جهد الامكان اخراج اللقاء بالصورة التي يتمناها الجميع.

الشغب وامن الملاعب..
عندما نشيد بامن الملاعب في العديد من الحالات فنحن لا نمتدحهم بقدر تحميلهم مسؤولية مضاعفة في الاحتفاظ بالمكانة التي وصلوا اليها في كيفية نزع فتيل اي ازمة قد تحث لاي سبب الى جانب حسن التعامل مع الجميع دون استثناء.. لذا نقول بوركتم, والحال ينطبق على قوات فض الشغب الذين تغير نهجهم العدائي في السابق منذ تسنم المهمة العقيد رياض جيزان حيث لمسنا تعاون واضح مع رجالات الصحافة والاعلام ومن قبلهم مع الجماهير.

ادارة الحسين
خلية نحل” الوصف الافضل ” لادارة نادي الحسين التي بذلت جهود مضاعفة في تنظيم المباراة والوقوف على ابرز احتياجات الفريق الضيف نتمنى ان تكون مثل هذا التصرف كالعدوة تصاب بها جميع ادارات الاندية في دورينا.

مباراة نظيفة
من اجل احباط اي محاولة لافتعال ازمة من هناك وهناك, فالمهنية تجبر جميع من حضر الى المباراة ان يشير الى عدم وجود اي حالة سلبية مؤثرة بغض النظر عن بعض التصرفات النشاز من قبل شخص او شخصين تعرضا بالسب والشتم او رمي قناني المياه الفارغة.

حملة انتخابية ام ماذا!؟
لاحظنا من بين حضور المباراة محمد صاحب الدراجي الشخصية السياسية التي سبق لها وان شغلت منصب وزير الاعمار والاسكان, متمنين ان يكون تواجده دعماً لنادي الحسين الذي يأن ويشتكي ولا يوجد من يمد له يد العون وليس لدوع انتخابية ليس الا!!؟.

يوسف سعيد 10/10
سبق لنا في العديد من الحالات انتقدنا وبشدة قرارات بعض الحكم في دورينا ليس من اجل الاساءة بقدر الانتقاد البناء, واليوم لابد لنا ان نشيد بقيادة الحكم يوسف سعيد للمباراة حيث كانت اغلب قراراته صائبة ولم يكن له قرارات مؤثرة في تغير وجهة النتيجة.

كم قبعة يجب رفعها؟
المستوى الذي ظهر عليه ممثل مدينة الصدر خلال الشوط الاول والدقائق العشر من الشوط الثاني تجعلنا نرفع له عدة قبعات وليس قبعة واحدة, خصوصا اذا ما وضعنا في الحسابان الفوراق الفنية المتمثلة باللاعبين الشباب قياسا بلاعبي القوة الجوية, ناهيك عن القدرة المالية للجانبين.

صباح وفق في قيادة شوط واحد!
مع كامل الاحترام والتقدير الى الجهد المبذل من قبل المدرب المجتهد صباح عبد الحسن مع كثرة المعرقلات التي تواجهه, ولكنه اليوم قاد الفريق بشوط اول بفعالية عالية ولكن خياراته الدفاعية الكثيرة التي دفع بها في الحصة الثانية من المباراة كلفته خسارة نقاط اللقاء بعد ان بات ابناء باسم قاسم ولاوقات طويلة يتناقلون الكرة امام منطقة الـ”16″ ياردة وكان موضوع تسجيل الهدف مسألة وقت لا اكثر.

عماد بلا اعتماد
عماد محسن قاد وبكل حرفنه فريقه لكسب اهم ثلاثة نقاط في مشواره التنافسي على اللقب عندما هز شباك فريق الحسين لمرتين, ولكن محسن لا يزال بدون اعتماد في المنتخبات الوطنية والسبب انه يعاني من مشكلة في جواز سفره وعجزت كل مناشداته عن من امل المساعدة!.

مدربين عميان شنو!!؟
عطاء بلاد حدود ذلك الذي قدمه لاعب فريق الحسين مشكور كريم ” باك يمين ” والذي تكلل بتسجيله هدف التعديل في مرمى فريق مدجج بلاعبي المنتخب الوطني الامر الذي استحق على اثره ان يتلقى الاشادة واستغرب ان قوائم منتخب الفئات العمرية خلت من اسمه سيما وان تولده لا يزال متاح لتمثيل المنتخبات المذكورة.

( نكاته بيه البلة )
حارس مرمى فريق الحسين علي رحيم الملقب بـ”نكاتة” واحد من الحراس المظلومين ايما ظلم بعدم تسليط الاضواء عليه, حيث ذاد عن مرمى الحسين بافضل صورة ممكانة وتصدى للعديد من المحاولات الزرقاء لذا يستحق الاشادة.