هوامش فوق المستطيل الأبيض

  • مقالات
  • 224 مشاهدة
  • أكتوبر 20, 2017 | 6:59 م
شارك هذا الموضوع
Share

حسين الخرساني
في كل حدث رياضي كروي الصفة بالاخص نوغل في الامنيات فتطيح بنا من قمة امتدادها اليومي، فتتحول اراؤنا بسرعة فائقة الى نصال لا تفرق بين خاصرة وصدر وقرقعتها تصم الاذن، وغبار كلماتها تدمي المقبل، ولا تخشى في الله حكمة.
مشاركة الناشئين في مونديال العالم لم تخرج عن سياق المتوقع، فالاشادة وصلت الى مديات لا منتهية سرعان ما استدارت حول ذاتها بعد اول نتيجة سلبية وان كانت مؤلمة امام انكلترا، فلم يعد للترميم بعدها باب لاصلاح ما يمكن اصلاحه فوقع المحظور وخرجنا بخماسية.
الغريب ان الكثير من اصحاب الاراء المخالفة للمنطق هم ذاتهم من عدوا مجرد المشاركة في المونديال هو انجاز، وهذا متفق عليه باجماع اهل الشان والتغريد، خلاف ذلك ليس الا استعراض بلاغي منقوص من الفائدة.
لا توغلوا في طعن ليوثنا، فالتجربة لها حسناتها مثلما لها سيئاتها فدعونا ندرس الاثنين بعيدا عن الميديا لنخرج بتقويم مفيد ينفع ايامنا المقبلات ولا يجعلها اكثر حلكة.
· وليس ببعيد عن فاصلتنا الاولى فالتقولات ووكالة (يكولون) تتسيد المشهد برمته، وتبنى عليها الاراء وردود الافعال والبرامج والمقالات بشكل لا يدع للمختص فسحة للادلاء بقناعته، فالمخالف لما يسود عليه تقبل (السب والشتم).
نعمة تراخيص الاندية يحاول البعض تحويلها الى نقمة بايحاءات استدلالية مع بلدان اخرى لم تنجح انديتها في الوصول الى الرخصة متناسين ان لائحتنا راعت ظروفنا الاستثنائية التي لا تشابه احدا مطلقا.
دعوهم يعملون فبوادر العمل الصحيح بانت وسنجني الثمار عاجلا ام اجلا فلا تطيحوا بالامل عبر بوستات ومنشورات لا تراعي المنطق ابدا.
· حسنا فعلت لجنة المسابقات حين اذنت لتوصيتها بالوصول الى طاولة اتحاد الكرة لاقامة بطولة الجمهورية للمنتخبات في محاولة لاستنساخ تجربة قديمة حملت معها الكثير من الايجابيات وكانت وراء بروز العديد من الاسماء المهمة في عالم المستديرة.
وليس هذا فقط اجد ان ما تبحث عنه محافظاتنا المحررة من دنس التكفير في اعادة الروح لمناطقها فرصة ذهبية في اقامة هذه البطولة، نتمنى مخلصين ان تسارع لجنة المسابقات خطاها من اجل الوصول الى نقطة الشروع بالمهمة.