اخر الاسبوع …أمان وعوائق

  • اخر الاخبارمقالات
  • 2٬230 مشاهدة
  • يوليو 20, 2017 | 9:13 ص
شارك هذا الموضوع
Share

حسين الخرساني

تظل الأماني تطل برأسها من مصراع الأمل، كلما اشتدت حلكة اليأس، وبات ظلامها ينذر بصخب دامس، لا يسمع فيه غير قرقعة الفرقة والفتن، غير أبهة بما يحدث ان أدبرت جرما او أقبلت ظلما، فكلاهما سيان.

وتظل الأماني حبيسة صدور لا تقوى على البوح حتى في مساحة ورقية، وان كانت ربما بشذرات الإشارة والرمز.

تزدهر الفوضى وتعم الأماكن بعد ان استباح المتباكون على الشرف عذرية رسالتها، فلا واعز لضمير استتر لا تحركه ضمة راس التاريخ، ولا ترفعه فتحة نجاحات مضت، ولا تسكنه حروف اجزم انها أضحت مدغمة كما لسان أعجمي.

نابل وحابل، كلاهما اختلط، فلم يعد التمييز بائنا، وان افرزته العيون فإنها سترمد عزلة، ينهزم منها حتى ماركيز بعد مئوية أعوامه.

سوداوية اللوحة لن تصنع ربيعا بصريا، فالألوان الزاهية لم تعد كما هي حتى ان طغى أحمرها على اخضرها، فالأسود يليق بي وبك وبنا جميعا، وليس فقط بمستغانمي.

اتهامات وفبركات واستثمارات ومسرحيات واعلانات ، تربك لسان الميديا فتجعلها دلالات مكانية لهول ما نعيشه، فالمهنة اختزلها الضاربون على دفوف “الكيبورد”، أولئك الحانقون الباخسون للكلمة الحق التي نزعت خمارها عند مواخير الصفحات الوهمية.

من السهل ان تصبح في الجهة المعادية، لأنك لم ترتض ان تكون ضمن قطيع الفيسبوك وصفحاته، ومن السهل ان ترمى بسهام الحقد، لأنك لم تخضع لخطة رسمت ونفذتها بيادق كنت تشك ولو لبرهة انها لن تخضع لأسود الرقعة او ابيضها.

ومن السهل ان تنزوي ولَم يعد لك صوت، فالصراخ بات نشيدا صباحيا تكتب أبياته بأحرف لثغاء، ومن الصعب ان تكون سهلا في زمن بدت ابجدياته تُستباح بأيمن اللغة او أيسرها. امان وعوائق وعقوق لحقوق، هكذا هو المشهد رياضيا كان أم آخر، برغم أني اقصد الاول حتما.

(آخر سطر شو ما كو)……..